الشيخ المحمودي

65

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وفي الحديث الرابع منه معنعنا عنه ( ع ) قال : ان الله عز وجل جعل للفقراء في أموال الأغنياء ما يكفيهم ولولا ذلك لزادهم ، وإنما يؤتون من منع من منعهم . وفي الحديث السادس منه معنعنا عن أبي الحسن عليه السلام قال : ان الله عز وجل وضع الزكاة قوتا للفقراء وتوفيرا لأموالكم . وفي الحديث الخامس عشر من الباب عن الإمام الصادق عليه السلام معنعنا أنه قال لعمار : يا عمار أنت رب مال كثير . قال نعم جعلت فداك . قال : فتؤدى ما افترض عليك من الزكاة فقال ؟ : نعم . قال : فتخرج الحق المعلوم من مالك . قال : نعم . قال فتصل قرابتك . قال : نعم . قال : وتصل اخوانك . قال : نعم . فقال : يا عمار ان المال يفنى والبدن يبلى والعمل يبقى ، والديان حي لا يموت ، يا عمار انه ما قدمت فلن يسبقك ، وما أخرت فلن يلحقك . وفي الحديث الثالث عشر منه معنعنا عن المفضل قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل : في كم تجب الزكاة من المال . فقال له : الزكاة الظاهرة أم الباطنة تريد . فقال : أريدهما جميعا . فقال : أما الظاهرة ففي كل ألف خمسة وعشرون ، وأما الباطنة فلا تستأثر على أخيك بما هو أحوج إليه منك . وفي الحديث الثاني من الباب الثالث من كتاب الايمان والكفر منه معنعنا عن أبي صالح قال : قلت له ( ع ) : أوقفني على حدود الايمان . فقال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله والاقرار بما جاء به من عند